الاسلام والحياة


 
الرئيسيةبحـثالبوابةالتسجيلدخولالتسجيل
أهلا ومرحبا زائرآخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل محمد حموفمرحبابه
 
 
 
 
 
 


شاطر | 
 

 بعض الأسئلة المهمة حول الطهارة والوسواس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تقوى الرحمن
Admin


عدد الرسائل : 472
تاريخ التسجيل : 09/03/2009

مُساهمةموضوع: بعض الأسئلة المهمة حول الطهارة والوسواس   الأحد يوليو 26, 2009 12:51 am

اصبت بوسواس شديد منذ ثلاث سنوات والان بفضل الله اصبحت اتعافى قليلا بعدما علمت بعض الاحكام من فضيلتكم والتي بحتث عنها كثيرا وكلما وجدت حالة تشابه حالت اجد ان المفتي يزيد الامر سوءا وتزداد بذلك الوساوس مثل (اكرمكم الله ) حكم رذاد البول -ورذاذ السيفون -ويسير النجاسة وبعض الاحكام لم اجد لها جوابا شافيا مثل : (وعذرا لصراحة السؤال ولكن حيلة لي) .

1- حكم المذي اذا تلطخ به اكثر الجسم (اثناء المعاشرة الزوجية) ولا اعرف مكانه وخاصة بعد جفافه فهل اذا اصابه قليل ماء او لامسته اليد الرطبة نتقل منه النجاسةالى اي شيء اخر .

2-الرذاذ المرتد من المرحاض قبل جدب السيفون لا اعرف كيف يمكن المسح بالماءوقد اجبت احدى السائلات بذلك. وهل اذا مشى الشخص خطوات قليلة من الممكن ان يتقاطر شيء من رذاذ النجاسة على الارض او على الجسم بعدما تختلط بالماء القليل على الجسم .

اذا غسلت بعض الملابس الداخلية المتنجسة بيدي (في الحوض) فلابد ان يثناثر الماء المتنجس ولااعرف كيف اتتبعه فاقوم بغسل كل شيء واحيانا كثيرة اغتسل واغسل الارض.

3- لماذا لا اعتبر هذا الرذاذ معفى عنه لاني لا استطيع رؤيته ولا اعرف كيف اغسله بوضع الجلوس واذا قمت بغسله اسرفت الماء واذا قمت بمسحه يشق علي ذلك واظن ان النجاسة تنتقل الي اليد والذراع التي لم تبل بالماء .

4- هل علي اجبار ابني (13 سنة) على الاستنجاء وتغيير ملابسه الداخلية كل صلاة لاني غالبا ما اجد عليها اثار البول (للعلم انني اعلمه واذكره دائما بوجوب الاستنجاء ولكن لا حياة لمن تنادي..) وهل يجوز امامته لي في الصلاة وانا لست متاكدة من طهارة ثيابه


بالنسبة للمرأة ، فما يكون معها هو رطوبة وليس مذيًا ، أي : أنه ليس بِنجس . قال ابن قتيبة في " أدب الكاتِب " : وكُلّ ذَكَرٍ " يَمْذِي " وكُلّ أنثى " تَقْذِي " . اهـ . وهو مفهوم قوله عليه الصلاة والسلام : كل فَحْل يُمذِي . رواه أبو داود ، وصححه الألباني .

وبالنسبة للمذي الذي يكون مع الرَّجُل فهو نجس ، إلا أن نجاسته مُخففة . وينصّ الفقهاء على أن يسير النجاسة معفوّ عنه .

روى البخاري ومسلم عن أبي وائل قال : كان أبو موسى يُشدد في البول ، ويبول في قارورة ، ويقول : إن بني إسرائيل كان إذا أصاب جلد أحدهم بول قرضه بالمقاريض . فقال حذيفة : لوددت أن صاحبكم لا يشدد هذا التشديد ، فلقد رأيتني أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نتماشى فأتى سباطة ( زبالة ) خلف حائط فقام كما يقوم أحدكم فَبَال ، فانتبذت منه ، فأشار إليّ فجئت فقمت عند عقبه حتى فرغ .

قال الإمام النووي رحمه الله : مقصود حذيفة أن هذا التشديد خلاف السنة ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم بال قائما ولا شك في كون القائم معرضا للرشيش ، ولم يلتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا الاحتمال ، ولم يتكلف البول في قارورة ، كما فعل أبو موسى رضي الله عنه والله أعلم . انتهى كلامه .

فهل نحن أحرص على التطهّر من نبي الله صلى الله عليه وسلم ؟

2 – إذا أصابت النجاسة البدن مثل رشاش البول أو ما يتطاير من المرحاض أثناء وقوع النجاسة فيُمسح الموضع بالماء ، ويكفي في إزالة النجاسة .

وإذا غُسلت الملابس النجسة ، فتُغسل عادة بالغسالة ، ويكفي في طهارتها غسلها بالماء ومن ثم شطفها بماء آخر بعد الغَسْلة الأولى .

وإذا غُسلت الملابس باليد ، فإن اليد لا تتنجّس بغسل الملابس النجسة ؛ لأنه يلزم مِن ذلك الدَّوْر ، والْحُكم بنجاسة كل شيء !وهذا لا يأتي به الشرع .

فإذا غُسلت الملابس فإن النجاسة تزول بالماء ، وكذلك إذا كانت النجاسة على الأرض ، فإنه يكفي صبّ الماء على الأرض ، فتزول النجاسة بِما يُسمّى بـ " الْمُكاثَرَة " .

ودَلّ على هذا أمْره صلى الله عليه وسلم بِصَبّ دلو ماء على بول الرجل الذي بال في المسجد . كما في الصحيحين . ولا يجب عليك غسل الأرض ولا الاغتسال بعد غسل النجاسة ، فإن هذا تشدد وتتعمّق لم يأذن به الله تبارك وتعالى .

وبناء عليه فلا يجب غسل الثياب ولا المكان بعد غسل النجاسة ، لأن ما أصاب الثياب ليس نجس بِيقين ، وطهارة الثياب يقين ، واليقين لا يزول بالشكّ .

وكذلك يُقال في طهارة الأرض ، فإنها طاهرة بيقين – بناء على الأصل – ولا يُحكم بنجاستها إلا بيقين ، وهو تحقق وقوع النجاسة على الأرض .

4 – إذا كان الطفل لا يتحزّر من النجاسة فلا تَصِحّ إمامته ، وإنما يُحرص على تعليمه وتذكيره بأن صلاته لا تصحّ ، وهو لا يتحرّز من بوله ، وأن هذا سبب في عذاب القبر ، كما في الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنهما .

وإذا كان لا يتحرّز من النجاسة ولا يستبرئ من بوله ، فيُؤمر بتغيير ملابسه لكل صلاة ، خاصة ملابسه الداخلية التي تُصيبها النجاسة . أما إذا كان ذلك مُجرّد ظنّ ، أو توقّع أن ثيابه تُصيبها النجاسة فلا يُلتفت إلى هذا .

ونصيحتي أن لا تُكثري السؤال في مثل هذه الحالة ، فتكوني في حيرة من أمرك . اسألي من تثقين بِدِينه وبِعلمه ، ثم خُذي بِقوله . وكان الله في عونك .

المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد
[/size]







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://islami.in-goo.com
 
بعض الأسئلة المهمة حول الطهارة والوسواس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاسلام والحياة :: المكتــــبة الاسلامبـــة-
انتقل الى: