الاسلام والحياة


 
الرئيسيةبحـثالبوابةالتسجيلدخولالتسجيل
أهلا ومرحبا زائرآخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل محمد حموفمرحبابه
 
 
 
 
 
 


شاطر | 
 

 الصلاة وفضلها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نادين
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 7
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: الصلاة وفضلها   الجمعة مايو 01, 2009 12:21 pm

الايمان وسكينة القلوب


الصلاة فيها من الأسرار ما فيها، فيها الهدوء والسكينة وشفاء القلوب
والأرواح والأبدان، وهل بعد حديث الحبيب صلى الله عليه وسلم من حديث، وهو يلجأ إلى الصلاة كلما اشتدت به الأمور والمحن فيقول لبلال: «يا بلال، أقم الصلاة، أرحنا بها»(أخرجه أبو داود). وهل الراحة إلا راحة نفسية وبدنية، واستمع معي إلى قوله لأبي هريرة: «قم فصلِّ فإن في الصلاة شفاء» (أخرجه الإمام أحمد).

وإذا ما حاولنا ان نحصي فوائد الصلاة النفسية –ولن نستطيع- فلنبدأ منذ الاستعداد لها بالوضوء، وقد أثبت العلم الحديث ان جسم الانسان من كثرة تعرضه في حياته اليومية للكهرباء الصادرة من الكمبيوتر والانوار والتلفاز وغيرها، تتكون على جسده شحنات كهرومغناطيسية موجبة تسبب له التوتر العصبي واعتلال المزاج.

ومعروف علميا ايضا ان ذرات الماء اذا تناثرت في الهواء فإن تعرضها للضوء يكسبها «شحنات كهرومغناطيسية سالبة» فإذا ما تساقطت هذه الذرات على جسم الانسان (كما في الوضوء مثلاً) فإن شحناتها السالبة تتعادل مع الشحنات الموجبة المتكونة على سطح الجلد فتزيل أي توتر عصبي أو أي انفعال، وتسبب الهدوء النفسي، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فإذا غضب أحدكم فليتوضأ» (أخرجه الإمام أحمد). فإذا ما دخلت الى الصلاة ووقفت بين يدي الرحمن وخشع له قلبك وجسدك فإنك ستشعر براحة نفسية عظيمة لا تدانيها راحة في اي مكان ولا زمان. وهذا الأمر يشعر به الخاشعون فقط أما غيرهم فإليهم أسوق هذا الدليل المادي، فلقد أجريت دراسة علمية في جامعة بنسيلفانيا على مجموعة من المصلين واستخدمت فيها أشعة «التصوير الطبقي المُحَوْسَب» التي ظهر فيها اثناء الخشوع في الصلاة:

-1 أن سريان الدم ينخفض في الفص الجداري من المخ (المنطقة التي تشعر الإنسان بوجوده، وبحدود الزمان و المكان من حوله) ولهذا تنعدم حدود المكان والزمان، ويتلاشى لدى الخاشع الاحساس بمن حوله ويشعر بالسمو الروحي، ويرتفع عن طين الارض وهمومها النفسية.

وصدق الله العظيم: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ) [المؤمنون: 1و2].

2 - يزيد تدفق الدم في المنطقة الأمامية من المخ (الفص الجبهي/ الناصية) وهي المنطقة المسؤولة عن التحكم بالعواطف والانفعالات وتقوية شخصية الإنسان، ومقدرته على اتخاذ القرارات، وهي منطقة الصدق والكذب كذلك.

ومع استمرار الصلاة والخشوع فإن هذه الناصية تنمو، ويصبح المصلي قادرا على اتخاذ القرار، متزنا نفسيا، متحكما في عواطفه و انفعالاته.

والمصلون كذلك ملتزمون بأوقات الصلاة فيتركون الراحة والمتعة والزوجة والفرش عند كل نداء ليلبوا نداء الله، ولهذا سماهم الله تعالى رجالا حيث قال: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ {36} رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ) [النور: 36 و37].

وذكر العالم الأميركي د.نهري لينك أن الذين يترددون على دور العبادة يتمتعون بشخصية أقوى وأفضل.

أما السجود فهو ركن مهم للتخلص من الموجات الكهرومغناطيسية الموجبة -سالفة الذكر- والتي تسبب الشعور بالضيق، والآلام النفسية المختلفة ويتم ذلك عندما يضع المسلم جبهته على الأرض، لأن الأرض سالبة، فهي تسحب الشحنات الموجبة، وخاصة اذا كنت في اتجاه «مكة» التي هي مركز الأرض المغناطيسي فعليا، والكعبة هي محور الأرض تماما.

إذن فالسجود لله في صلواتك هو الحل الأمثل لتفريغ تلك الشحنات الضارة، أما صلاة الجماعة ففيها فوائد نفسية جمة، ففي دراسة وجدوا أن رواد المساجد هادئون مطمئنون، نبضهم منتظم، وضغطهم غير مرتفع، ففي المسجد تشعر بحضن يضمك، فالقدم في القدم والكتف في الكتف، وقال النبي صلى الله عليه وسلم، عند الصلاة: «استووا تستو قلوبكم وتماسوا تراحموا» (الطبري)، وفي رواية مسلم: «استووا، ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم».ولما كان العلاج النفسي الحديث يتم من خلال إحدى طريقتين: الطريقة الأولى، ويسمونها «العلاج بالاسترخاء النفسي والعضلي» وفيها يتدرب الإنسان على الاسترخاء العضلي والعصبي والنفسي التام تحت إشراف طبيب نفسي، وهذا الاسترخاء وأعظم منه يحدث في الصلاة حيث تنسى الحياة والهموم وتنشغل بالله والآخرة. والطريقة الثانية يسمونها «العلاج السلوكي» وهي عبارة عن جلسات استرخاء تام ثم خروج المريض للحياة الطبيعية بمشاكلها المتعددة فيثور، وينفعل ثم يعود للجلسات، وهكذا حتى يتعود معايشة المجتمع تماما، وهذا أيضا يحدث في الصلاة، فهو يصلى ثم يخرج للحياة ثم يعود للصلاة.. وهكذا.

فالصلاة إذن أحسن علاج نفسي، فهي تمرين على الاسترخاء، وبالتالي يتخلص من التوتر العصبي الذي تسببه هموم الحياة اليومية، ومن فوائدها أيضا هدوء النفس: فهي تجعل المسلم مستقر النفس هادئ الطبع، وتكسبه صفات خُلقية: كالنظام وتحمل المشاق، وتحقق له السكينة والوقاية من شر الأزمات النفسية، وإذا ما تسللت إلى نفسه الأزمات فالصلاة تعالجها، فهي تبث الطمأنينة في النفوس وتهدئ الأعصاب وهي علاج للأرق، وتمد المسلم بطاقة روحية ونفسية كبيرة تمكنه من ممارسة حياته المعيشية، أفضل من الألعاب السويدية الرياضية، وجلسات اليوجا، والاسترخاء، وخلوات التأمل، التي تؤدي إلى ذهاب الهم والغم والتوتر عن نفس الإنسان.

ويقول النفسانيون: الصلاة الإسلامية تحقق ما حار أطباء النفس من أجل تحقيقه في مرضهم كالسكينة والخشوع والاستقرار النفسي.ويقول ابن القيم: الصلاة علاج شامل، وملأى بالعقاقير الروحية لشتى أمراض النفس.

ومسك الختام قوله تعالى: (إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا {19} إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا {20} وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا {21} إِلَّا الْمُصَلِّينَ {22} الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ) [المعارج: 19 - 23]. قول واضح جلي، بأن الانسان إذا داوم على الصلاة فإنه يتخلص من هذه الأمراض النفسية (الهلع والجزع والشح)، ومن أصدق من الله قيلا؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاطمه الزهراء
عضو مبدع
avatar

عدد الرسائل : 272
تاريخ التسجيل : 11/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: الصلاة وفضلها   الجمعة مايو 01, 2009 2:08 pm

<P align=right><STRONG>جزاك الله كل الخير وجعله فى ميزان حسناتك واسمحى لى ان اضيف ان الحركات التى يقوم بها الانسان خلال اداء<STRONG></STRONG>الصلاه اكبر علاج لفقرات الظهر كذلك وضع الجلوس اثناء الصلاه يجعل الدوره الدمويه تعمل باكلها باتجاه الجاذبيه الارضيه ويندر حدوث دوالى الساقين للمدوام على الصلاه كما انا المضمضه اثناء الوضوء تقوى عضلات الوجه سبحان الله تقبلى مرورى وتحياتىflower </STRONG></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصلاة وفضلها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاسلام والحياة :: منتدى همسات دعوية-
انتقل الى: