الاسلام والحياة


 
الرئيسيةبحـثالبوابةالتسجيلدخولالتسجيل
أهلا ومرحبا زائرآخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل محمد حموفمرحبابه
 
 
 
 
 
 


شاطر | 
 

 لقمان .....ومن اوتي الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم الاسلام
عضو متميز
avatar

عدد الرسائل : 144
تاريخ التسجيل : 24/08/2009

مُساهمةموضوع: لقمان .....ومن اوتي الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا   الأحد فبراير 14, 2010 9:46 am

مما كتب الدكتور طارق السويدان حفظه الله




اسمه : لقمان بن باعوراء، ولقمان اسم أعجمي وكان عبدا أسود حبشيا من سودان مصرعظيم الشفتين والمنخرين، قصيرا أفطس مشقق القدمين، وليس يضره ذلك عند ((الله عز وجل؛ لأنه شرفه بالحكمة بقوله تعالى( ولقد آتينا لقمان الحكمة وقيل: خير السودان ثلاث رجال: لقمان بن باعوراء. وبلال بن رباح المؤذن: الذي عذب في الله، وهو يقول: أحد أحد. والنجاشي: ملك الحبشة. وسئل: أي علم أوثق في نفسك؟ قال: تركي ما لا يعنيني! وقيل له: أي الناس شر؟! قال: الذي لا يبالي ان يراه الناس مسيئاً.

قال له سيده: اذبح شاة، وأتني بأطيبها بضعتين فأتاه بالقلب واللسان. ثم أمره بذبح شاة، وقال له: ألق أخبثها بضعتين، فألقى اللسان والقلب، فقال: أمرتك أن تأتيني بأطيبها بضعتين فأتيتني باللسان والقلب، وأمرتك أن تلقي أخبثها بضعتين، فألقيت اللسان والقلب، فقال: ليس شيء أطيب منهما إذا طابا، ولا شيء أخبث منها إذا خبثا

وهذه بعض من نصائح ومواعظ لقمان:
1 - يا بني: إياك والدين، فإنه ذل النهار،وهم الليل.
2 - يا بني: كان الناس قديما يراؤون بما يفعلون،فصاروا اليوم يراؤون بما لايفعلون.
3 - يا بني: إياك والسؤال فإنه يذهب ماء الحياء من الوجه.
4 - يا بني: كذب من قال: إن الشر يطفئ الشر، فإن كان صادقا فليوقد نارا إلى جنب نارفلينظر هل تطفئ إحداهما الأخرى؟ وإلا فإن الخير يطفئ الشر كما يطفئ الماء النار.
5 - يا بني: لا تؤخر التوبة فإن الموت يأتي بغتة.
6 - يا بني: إذا كنت في الصلاة فاحفظ قلبك،وإن كنت على الطعام فاحفظ حلقك، وإن كنت في بيت الغير فاحفظ بصرك، وإن كنت بين الناس فاحفظ لسانك.
7- يا بني: جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك، فإن الله تبارك و تعالى ليحي القلوب بنور الحكمةكما يحي الأرض الميتة بوابل السماء.
8- لتكن كلمتك طيبة وليكن وجهك بسطاً, تكن أحب إلى الناس ممن يعطيهم العطاء .
9 - يا بني: احذر الحسد فإنه يفسد الدين، ويضعف النفس، ويعقب الندم.
10- يا بني: أول الغضب جنون، وآخره ندم.
11 - يا بني: الرفق رأس الحكمة.
12-اتخذ طاعة الله تجارة تأتك الأرباح من غير بضاعة.
13- يا بني: اتق الله ولا تري الناس أنك تخشى الله ليكرموك بذلك وقلبك فاجر.
14 - يا بني: إياك وصاحب السوء فإنه كالسيف يحسن منظره، ويقبح أثره.
15 - يا بني: لا تطلب العلم لتباهي به العلماء،وتماري به السفهاء، أو ترائي به في المجالس. ولا تدع العلم زهاده فيه ورغبة في الجهالة،فإذا رأيت قوما يذكرون الله فاجلس معهم، فإن تك عالما ينفعك علمك وإن تك جاهلا يعلموك. ولعل الله أن يطلع عليهم برحمة فيصيبك بها معهم.
16- ألا أن يد الله على أفواه الحكماء لا يتكلم أحدهم إلا ماهيأ الله له.
17-اعتزل الشر يعتزلك فإن الشر للشر خلق.
18-إياك وشدة الغضب فإن شدة الغضب ممحقة لفؤاد الحكيم.
19-لا تكن أعجز من هذا الديك، الذي يصوت بالأسحار، وأنت نائم في الأسحار.
20- عليك بمجالسة العلماء، و استمع كلام الحكماء،فإن الله تعالى يحي القلب الميت بنورالحكمة،
كما يحي الأرض بوابل المطر، فإن من كذب ذهب ماء وجهه، ومن ساء خلقه كثر غمه، ونقل الصخور من مواضعها أيسر من إفهام من لا يفهم!
21-من يحب المراء يشتم، ومن يدخل مداخل السوء يتهم، ومن يصاحب قرين السوء لا يسلم، ومن لا يملك لسانه يندم.
22 - يا بني: لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم! اشكر لمن انعم عليك، وانعم على من شكرك، فإنه لا بقاء للنعمة اذا كفرت، ولا زوال لها اذا شكرت.
23 - يا بني: لا يأكل طعامك إلا الأتقياء، وشاور في أمرك العلماء. لا تأكل شبعاً على شبع، فإن إلقاءك إياه للكلب خير من أن تأكله.
24 - يا بني: لا تمارينّ حكيما، ولا تجادلنّ لجوجا، ولا تعشرنّ ظلوما، ولا تصاحبنّ متهما.
25 - يا بني: إني قد ندمت على الكلام، ولم أندم على السكوت.
26 - يا بني: إذا أردت أن تؤاخي رجلا فأغضبه قبل ذلك، فإن أنصفك عند غضبه وإلا فأحذره.
27 - يا بني: من كتم سره كان الخيار بيده.
28 - يا بني: لا تكن حلو فتبلع، ولا مرّا فتلفظ.
29 - يا بني: لكل قوم كلب فلا تكن كلب أصحابك، قاله لابنه يعظه حين سافر.
30- ليس من شيء أطيب من اللسان والقلب إذا طابا ولا أخبث منهما إذا خبثا.
31- كن كمن لا يبتغي محمدة الناس و لا يكسب ذمهم، فنفسه منه في عناء والناس منه في راحة.
32-عود لسانك أن يقول: اللهم اغفر لي، فإن لله ساعات لا ترد!
33- بابني من كان له من نفسه واعظ، كان له من الله عز وجل حافظ.
34-اعتزل عدوك، و احذر صديقك، و لا تتعرض لما لا يعنيك.
35- ليكن أول ما تفيد من الدنيا بعد خليل صالح امرأة صالحة.
36 - ليس غنى كصحة ولا نعمة كطيب نفس.
37- لا تجالس الفجار و لا تماشهم، اتق أن ينزل عليهم عذاب من السماء فيصيبك معهم.
38- يابني أقم الصلاة،وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور!
39-ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحاً إن الله لا يحب كل مختال فخور.
40-واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصواب لصوت الحمير!
41- جالس العلماء و ماشهم عسى أن تنزل عليهم رحمة فتصيبك معهم.
42- حملت الجندل و الحديد و كل شيء ثقيل، فلم أحمل شيئاً هو أثقل من جار السوء، وذقت المرار فلم أذق شيئاً هو أمر من الفقر.
43- لا ترسل رسولك جاهلاً، فإن لم تجد حكيماً فكن رسول نفسك.
44 - يا بني: مثل المرأة الصالحة مثل التاج على رأس الملك، ومثل المرأة السوء كمثل الحمل الثقيل على ظهر الشيخ الكبير
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فى رحاب الله
عضو فعال


عدد الرسائل : 56
تاريخ التسجيل : 23/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: لقمان .....ومن اوتي الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا   الأربعاء فبراير 17, 2010 12:19 pm

جزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاطف الشرقاوى
عضو مبدع
avatar

عدد الرسائل : 311
تاريخ التسجيل : 04/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: لقمان .....ومن اوتي الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا   الخميس فبراير 18, 2010 4:34 am

السلام عليكم
ذكر العلامة المحدث عبد الرؤوف المناوي في كتابه فتح القدير حديثين هما:
الأول: 4014-(خير السودان أربعة) من الرجال (لقمان) بن باعوراء ابن أخت أيوب أو ابن خالته، قيل: عاش ألف سنة، وأدرك داود وأخذ عنه، وكان يفتي قبل داود، فلما بعث قطع فقيل له، فقال: ألا أكتفي إذا كفيت. والأكثر على أنه حكيم لا نبي،(وبلال) المؤذن الذي عذب في الله ما لم يعذبه أحد وهو يقول أحد أحد (والنجاشي) ملك الحبشة (ومهجع) مولى عمر يقال إنه من أهل اليمن أصابه سبي فمن عليه عمر وهو من المهاجرين الأولين وهو أول من استشهد يوم بدر.
ذكره أبو سعد وغيره (ابن عساكر) في تاريخه (عن الأوزاعي معضلا) هو عبد الرحمن.
قلت: إسناد ضعيف فيه إعضال.
الثاني: 4015-(خير السودان ثلاثة لقمان وبلال ومهجع)، زاد الحاكم: مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أعرف هذا، أي: وإنما المعرو ف مولى عمر كما تقرر، وفي المحلى لابن حزم: أنه لا يكمل حسن الحور العين في الجنة إلا بسواد بلال يتفرق سواده شامة في خدودهن، ولقمان قيل: إنه عبد حبشي، وقد اختلف في نبوته، والمشهور أنه حكيم لا نبي.
(رواه الحاكم) عن إسماعيل بن محمد بن الفضل عن جده عن الحكم عن الهقل بن زياد (عن الأوزاعي بن عمار) الهمداني (عن واثلة) عن أبي بن الأسقع -يرفعه-. قال الحاكم : صحيح.
قلت: ورجال إسناده ثقات، غير الفضل بن محمد الشعراني، جد إسماعيل بن محمد شيخ الحاكم، قال فيه ابن أبي حاتم: تكلموا فيه.
وقال أبو عبد الله بن الأخرم: صدوق غال في التشيع.
وقال الحاكم: لم أر خلافا بين الأئمة الذين سمعوا منه في ثقته وصدقه -رضوان الله عليه.
وقال مسعود السجزي: سألت الحاكم عن الفضل بن محمد, فقال: ثقة مأمون, لم يطعن في حديثه بحجة.
قلت: صدوق.
وأما نصائح لقمان: فلم أجد لها سندا ولا رويت في أحد كتب الحديث المشهورة ولا غير المشهورة، وحسب علمي فهي من الإسرائيليات. والله اعلم.






جزم السمرقندي والآلوسي في تفسيرهما بأنه اسم أعجمي

وقال الشوكاني في تفسيره
اختلف في لقمان هل هو عجمي أم عربي؟ مشتق من اللقم ، فمن قال : إنه عجمي ، منعه للتعريف والعجمة ، ومن قال : إنه عربي منعه للتعريف ، ولزيادة الألف والنون

وقال ابن عاشور
{ لقمان } : اسم علَم مَادته مادة عربية مشتق من اللَّقْم ، والأظهر أن العرب عربوه بلفظ قريب من ألفاظ لغتهم على عادتهم كما عرّبوا شاول باسم طالوت وهو ممنوع من الصرف لزيادة الألف والنون لا للعجمة.







وكان عبدا أسود حبشيا من سودان مصر ، عظيم الشفتين والمنخرين ، قصيرا أفطس مشقق القدمين
قال الطبري في تفسيره

حدثني نصر بن عبد الرحمن الأودي وابن حميد، قالا ثنا حكام، عن سعيد الزبيدي، عن مجاهد قال: كان لقمان الحكيم عبدا حبشيا، غليظ الشفتين، مصفح القدمين، قاضيا على بني إسرائيل.

حدثني عيسى بن عثمان بن عيسى الرملي، قال: ثنا يحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن مجاهد، قال: كان لقمان عبدا أسود، عظيم الشفتين، مشقَّق القدمين.

حدثني عباس بن محمد، قال: ثنا خالد بن مخلد، قال: ثنا سليمان بن بلال، قال: ثني يحيى بن سعيد، قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: كان لقمان الحكيم أسود من سودان مصر.

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن أشعث، عن عكرِمة، عن ابن عباس قال: كان لقمان عبدا حبشيا.
حدثنا العباس بن الوليد، قال: أخبرنا أبي، قال: ثنا الأوزاعي، قال: ثنا عبد الرحمن بن حرملة، قال: جاء أسود إلى سعيد بن المسيب يسأل، فقال له سعيد: لا تحزن من أجل أنك أسود، فإنه كان من خير الناس ثلاثة من السودان: بِلال، ومهجِّع مولى عمر بن الخطاب، ولقمان الحكيم كان أسود نوبيا ذا مشافر.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الحكم، قال: ثنا عمرو بن قيس، قال: كان لقمان عبدا أسود، غليظ الشفتين، مصفح القدمين،

وينظر الدر المنثور للسيوطي رحمه الله





ابو العز النجدي

30-11-08, 01:29 PM

أما هذه الحكم سوى الايات فهي آيات في كتاب الله

فقد أخرجها أصحاب كتب الزهد والرقائق وكذا في الشعب للبيهقي

وقد ذكر بعضها السيوطي في الدر

والامر فيها هين فهي حكم وأمثال لاتتعلق بحكم شرعي

أما الحديث ففيه نظر

والله اعلم واحكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لقمان .....ومن اوتي الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاسلام والحياة :: منتدى همسات دعوية-
انتقل الى: